يحذر بيل غيتس من احتمالية فقدان ملايين الوظائف بحلول عام 2030 بسبب الذكاء الاصطناعي، كما هو مذكور في كتاب مصطفى سليمان، 'الموجة القادمة'. من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بأتمتة ما يقرب من نصف الأنشطة العملية، مما يؤثر على جميع الصناعات. هذا يؤدي إلى سؤال مهم: هل يمكننا التكيف مع هذه الموجة من التغيير، مع متطلباتها للمهارات الجديدة والتحولات الكبيرة في القوى العاملة، أم نخاطر بالبقاء متأخرين؟